O U N
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدنا


شركة أ و ن لتنظيم المؤتمرات
 
الرئيسيةتنظيم المؤتمراتاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفاجآت بالجملة وأوروبا أكبر الخاسرين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kaka
عضو نشيط بجد
عضو نشيط بجد
avatar

عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 21/06/2010

مُساهمةموضوع: مفاجآت بالجملة وأوروبا أكبر الخاسرين   الأحد يونيو 27, 2010 12:14 am

مفاجآت بالجملة وأوروبا أكبر الخاسرين

السبت 26 يونيو 2010




اعتادت
جماهير كرة القدم على متابعة بعض المفاجآت في بطولات كأس العالم خاصة
في المباريات الأولى من المنافسات والتي تحاول فيها جميع الفرق تقديم
الأفضل مدفوعة بالحماسة خاصة تلك التي تشارك للمرة الأولى أو نادراً، ولذا
نجد بعض الفرق الكبيرة تدفع الثمن بنتائج لم تكن محسوبة كما حدث في افتتاح
كأس العالم إيطاليا 1990 عندما سقط مارادونا ورفاقه أمام الكاميرون.


وصنفت نسخة كوريا الجنوبية واليابان 2002 بأنها بطولة
المفاجآت لوصول منتخبين للدور نصف النهائي لم يكن أحد يتوقع لهما ذلك
(كوريا الجنوبية وتركيا) في بطولة شهدت عدداً كبيراً من النتائج غير
المتوقعة في الأدوار الإقصائية، لكن كأس العالم جنوب أفريقيا 2010
شهدت في دورها الأول جملة من المفاجآت والمفارقات لتسجل أحداثاً غير
مسبوقة.


فقد خرج حامل اللقب للمرة الرابعة في تاريخ المسابقة حيث
ودع المنتخب الإيطالي دون أي فوز للمرة الأولى فلم يحقق سوى تعادلين
وهزيمة في سجل هو الأسوأ للآزوري بكأس العالم علماً أن مرماه تلقى 5
أهداف خلال ثلاث مباريات بالمقارنة مع هدفين في 7 مباريات بألمانيا 2006.


وكانت إيطاليا فقدت لقبها من قبل ببطولة 1950 في
البرازيل حين خرجت من الدور الأول بعد تتويجها عام 1938، ثم تجرعت
البرازيل من نفس الكأس في بطولة 1966، وتكرر الأمر مع فرنسا عام 2002
والتي انفردت برقم سلبي آخر ذلك العام كونها خرجت من الدور الأول دون أن
تسجل أي هدف بعد خسارة وتعادلين سلبيين.


وإذا كان خروج البطل أمراً حدث من قبل فإن مرافقة الوصيف
له في العودة مبكراً إلى الديار تحدث للمرة الأولى في تاريخ المونديال،
حيث اكتفى منتخب فرنسا الوصيف في ألمانيا 2006 بتذيل مجموعته بنقطة واحدة
وهدف واحد متعرضاً لخسارتين تاريخيتين أمام المكسيك وجنوب أفريقيا.


وللمرة الأولى في تاريخ المسابقة أيضاً يخرج منتخب
الدولة المنظمة من المنافسة مكتفياً باللعب بدور المجموعات فقط حيث حل
منتخب "بافانا بافانا" ثالثاً في المجموعة الأولى خلف المكسيك بفارق
الأهداف فقط.


ولم تقتصر الخيبة الأفريقية على المنتخب المضيف بل شملت
الجميع باستثناء غانا التي تأهلت بفارق الأهداف على حساب أستراليا وسجلت
هدفيها في الدور الأول من ضربتي جزاء، وبذلك حصل عكس ما هو متوقع بحسب
النقاد الذين أطلقوا على البطولة اسم "المونديال الإفريقي" متوقعين تألقاً
جماعياً لفرق القارة السمراء.


فممثل العرب الوحيد المنتخب الجزائري وإن كان متوقعاً
خروجه من مجموعة ضمت إنجلترا وأمريكا إلا أنه فشل بتسجيل ولو هدف واحد،
أما منتخب الكاميرون فقد خرج بالحصيلة الأسوأ بتاريخ مشاركاته المونديالية
بعد ثلاث هزائم، ولم يكن الحال أفضل للمنتخب النيجيري الذي فشل بجمع أكثر
من نقطة يتيمة، ولا لمنتخب كوت ديفوار الذي لم يتمكن من مقارعة العملاقين
البرازيلي والبرتغالي فاكتفى بشرف العروض الطيبة ليحل ثالثاً في المجموعة.


ولا شك أن بعض المنتخبات التي اعتادت على الحضور المؤثر
رغم عدم تحقيقها للإنجازات قد أصيبت بخيبة أمل ولعل أبرزها منتخبات
الدنمارك الذي تجاوز في مشاركتيه السابقتين الدور الأول في 1998 و2002
وكذلك منتخب سويسرا الذي وصل للدور الثاني في البطولة الماضية كما أنه سجل
رقماً قياسياً في صمود شباكه دون أن تهتز خلال مباريات النسخة الحالية
لكنه فشل في تحقيق أكثر من الفوز على منتخب أسبانيا في إحدى أبرز نتائج
الدور الأول، كما أخفق المنتخب الأسترالي بتكرار إنجاز عام 2006 وخرج
بفارق الأهداف أمام غانا حيث لم يصح إلا في المباراة الأخيرة أمام صربيا.


وبنظرة عامة على الفرق المتأهلة للدور الثاني نجد
تراجعاً كبيراً لمنتخبات أوروبا التي كان لها "حصة الأسد" منذ اعتماد
مشاركة 32 منتخباً في النهائيات أي منذ بطولة 1998 حيث تأهلت ست منتخبات
فقط في البطولة الحالية (إنجلترا وألمانيا وسلوفاكيا وهولندا والبرتغال
وأسبانيا)، مقارنة بتأهل 10 منتخبات في فرنسا 1998 و9 في كوريا الجنوبية
واليابان 2002 و10 في ألمانيا 2006.


وستزيد هموم القارة العجوز كون مراكز الفرق الأوروبية
المتأهلة في مجموعاتها فرضت عليها ثلاث مواجهات ثنائية (ألمانيا وإنجلترا،
هولندا وسلوفاكيا، أسبانيا والبرتغال)، ما يعني اقتصار الحضور الأوروبي في
ربع النهائي على ثلاث فرق فقط للمرة الأولى، حيث شهدت كافة البطولات
السابقة التي اعتمدت نظام خروج المغلوب في ربع النهائي وجوداً أوروبياً
أكبر (4منتخبات عام 1970، 5 منتخبات أعوام 1966/1986، 6 منتخبات أعوام
1954/1962/1990/1998، 7 منتخبات أعوام 1938/1958/1994، وكان الحضور
أوروبياً خالصاً عام 1938)، وحتى في البطولات التي أقيم فيها ربع النهائي
بنظام المجموعات كانت الهيمنة الأوروبية طاغية ففي عام 1974 لعب من
مجموعتين وحضرت 6 فرق أوروبية من أصل 8، وعام 1978 لعب بنفس النظام وحضرت
5 فرق أوروبية، وعام 1982 لعب من أربع مجموعات وتواجدت 10 فرق أوروبية من
أصل 12.


ولا شك في أن الإثارة مرشحة للتصاعد في الأدوار القادمة
فهل تقدم لنا المباريات الحاسمة الإقصائية مزيداً من المفارقات والمفاجآت
غير المحسوبة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
M&N
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 13/06/2010
العمر : 29
الموقع : http://www.facebook.com/#!/group.php?gid=102543496466047

مُساهمةموضوع: رد: مفاجآت بالجملة وأوروبا أكبر الخاسرين   الأحد يونيو 27, 2010 9:27 pm

شكرا جدا على اهتمامك بالمنتدى والى الامام يابطل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ouno.nstars.org
 
مفاجآت بالجملة وأوروبا أكبر الخاسرين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
O U N  :: منتديات الرياضة :: الرياضة العالمية-
انتقل الى: